أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

740

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

وأنشد أبو علىّ ( 2 / 115 ، 113 ) : وحال دونى من الأبناء زمزمة * كانوا الأنوف وكانوا الأكرمين أبا « 1 » ع الأبناء « 2 » : هم قوم من الفرس دخلوا في العرب . وقيل هم من بنى سعد ، والنسب إليهم أبناوىّ ، وقال محمد بن القاسم : الأبناء قوم آباؤهم من الفرس وأمّهاتهم من عرب اليمن ، وسمّوا الأبناء لأن امّهاتهم من غير جنس آبائهم ، كما قيل ذرّيّة لقوم كان آباؤهم من القبط وأمّهاتهم من بني إسرائيل ، ألزموا هذا الاسم لخلاف الأمّهات جنس الآباء ، قال اللّه تعالى : « فَما آمَنَ لِمُوسى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ » . والبيت لسهم بن حنظلة الغنوىّ « 3 » ، وقبله أو بعده « 4 » : لا يمنع الناس منّى ما أردت وما * أعطيهم ما أرادوا حسن ذا أدبا ! وأنشد أبو علىّ ( 2 / 115 ، 113 ) للأعشى : تقمّرها شيخ عشاء فأصبحت * قضاعيّة تأتى الكواهن ناشصا / وصلته : لعمري لمن أمسى من الحىّ شاخصا « 5 » * لقد نال خيصا من عفيرة خائصا تقمّرها شيخ البيت : فأقصدها سهمى وقد كان قبلها * لأمثالها من نسوة الحىّ قانصا

--> ( 1 ) من كلمة أصمعية 5 في 34 بيتا وبعضها في خ 4 / 124 وهما دون الشاهد وهذا البيت في القلب 44 ومع آخر في الألفاظ 31 ومنها بيتان في الحيوان 1 / 84 والمستجاد رقم 53 وخ والألفاظ 452 ونسبهما المزربانى 80 ب لكعب بن سعد الغنوىّ ، وآخران في خ 4 / 125 والمؤتلف 136 . ( 2 ) انظر للأبناء ت ( بنا ) والسيرة 46 ، 1 / 54 ، وقال التبريزي إنه يريد بهم هنا باهلة . ( 3 ) لم يترجمه فهذه ترجمته : عن المؤتلف 136 وخ والإصابة 3708 بتصحيفات : هو سهم بن حنظلة بن جاوان بن خويلد ، أحد بنى ضبينة بن غنىّ بن أعصر ، فارس شاعر ، قال المرزباني شامىّ مخضرم ، قلت ورأيت له بيتين في الألفاظ 248 يدلّان على أنه أدرك إمارة عبد الملك . ( 4 ) بعده بجمع ما في الألفاظ 31 إلى الأصمعيات وخ . وهذا البيت في الإصلاح 1 / 54 . ( 5 ) د 108 وفيه الحىّ قارصا مصحفا ، وانظر تفسير تقمّر في ل ( قمر ) .